ميرزا حسين النوري الطبرسي

228

خاتمة المستدرك

زدني . قال : إنّي لأجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف ، قلت : يا سيدي زدني . قال : هو صاحبك الذي سألت عنه فأقرّ له بحقّه ، فقمت حتى قبلت رأسه ودعوت الله له ، فقال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) أما أنّه لم يؤذن له « 1 » في أمرك منه ، قال : جعلت فداك أخبر به أحداً ؟ قال : نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ويونس بن ظبيان من رفقاي ، فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك كثيراً . وقال يونس : لا والله حتى أسمع ذلك منه ، وكانت فيه عجلة ، فخرج واتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) وقد سبقني فقال : الأمر كما قال لك فيض ، قال : سمعت وأطعت « 2 » . ورواه الشيخ النعماني في كتاب الغيبة : عن محمّد بن همام ، قال : حدثني حُمَيد بن زياد ، قال : حدثنا الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن المِيثمي ، قال : حدثنا أبو نجيح المسمعي ، عن الفيض مثله « 3 » . ورواه في الكافي : عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن

--> « 1 » في حاشية الأصل والحجرية : ( لي في أول منك نسخة بدل ) ، ( لي في المرة الأُولى منك نسخة النعماني ) . « 2 » رجال الكشي 2 : 643 / 663 . « 3 » الغيبة للنعماني 2 : 324 .